Description
ديوان ليه بيموت الشعرا يدخل عالم الموهوبين من باب الوجع لا من باب التصفيق.
قصائد ترصد تلك اللحظة التي يقف فيها الشاعر بين الحياة والنص، بين خوفه من العالم وخوفه من نفسه، ليكتب كلاما يشبه اعترافا سريا لا يسمعه غير القلوب.
الديوان يفتح نافذة على عالم الشعراء المليء بالحساسية المفرطة، والاحلام الثقيلة، والمحاولات المستمرة للنجاة بالكلمة قبل ان تخنقهم الحياة.
عمل صادق وموجع، يكشف لماذا يختفي بعض الشعراء وهم احياء، ولماذا تبقى قصائدهم وحدها تبحث عنهم.
…………………..
👁️ عدد المشاهدات: 82






Reviews
There are no reviews yet.