صَبٌّ أَرَاهُ مُتَيَّمًا مُتَصَوِّفَايَرْجُو الوِصَالَ وَقَلْبُهُ قَدْ عَفَّفَايَرْنُو إِلَى وَجْهِ الحَبِيبِ مُسَبِّحًاوَيَعُدُّ ذِكْرَ الحُبِّ فِيهِ مُصَحِّفَامَا زَالَ يَسْقِي القَلْبَ صِدْقَ مَوَدَّةٍحَتَّى غَدَا بِالوُدِّ قَلْبًا مُرْهِفَاأَيَصِحُّ فِي هَذَا الهِيَامِ صِيَامُهُإِنْ زَادَ فِي قُرْبِ الحَبِيبِ وَأَسْرَفَا؟إِنْ كَانَ يُفْطِرُهُ اللِّقَاءُ بِبَسْمَةٍفَالْوَجْدُ قَدْ جَعَلَ القُلُوبَ تَلَطُّفَامَا ضَرَّهُ عِشْقٌ يُزَكِّي رُوحَهُبَلْ زَادَهُ نُورًا وَقَلْبًا مُنْصِفَافَالْحُبُّ إِنْ صَفَتِ السَّرَائِرُ نَبْعُهُيَبْقَى عَفِيفًا طَاهِرًا مُتَعَفِّفَا……………………… 👁️ عدد المشاهدات: 30