Skip links

(من خلف ثقب باب العروبة) – أحمد قنديل .. مصر

اختبأت كي لا أشارك الشيعي في هجومه غير المبرر على السُّني ولا على السني وهو يسفه أحلام الشيعي بلا مبرر ايضا غير مبررات الطائفية التي أودت على بقيتنا العربية

.

من خلف ثقب الباب

اختبأت كي لا أرى الطائفية تفتك ثوب لبنان وسوريا واليمن …إلخ

.

من خلف ثقب الباب اختبأت

كي لا أرى التناحر من أجل إثبات أحقية دولة عربية على غيرها في المجد المزعوم رغم أننا كلنا في الهم شرق .. بل كل دولنا تعيش تحت خط القهر والمساومات اعترفنا أم لم نعترف

.

من خلف ثقب الباب اختبأت

كي لا أرى الخزي العربي وهو يبصر بأم عينيه ما تفعله ( ا س رائيل ) في أخوتنا في فلسطين وغزة وسوريا ولبنان واليمن وما تنتظر أن تفعله في بقية الدول العربية والإسلامية

.

من خلف ثقب الباب اختبأت

وتلصصت على المجازر في السودان بين المتناحرين , وعلى الخلافات الليبية الليبية

والخلافات المغربية الجزائرية . وتونس وهي تقاوم الهجمة الشرسة من أفارقة جنوب الصحراء

.

من خلف ثقب الباب اختبأت

وتلصصت على ما تدبره بعض الدول المنتسبة للعربية من مكائد وتشرذم وتفتيت لجسد الأمة العربية وما تضخه من أموال من أجل هذا التفتيت

.

من خلف ثقب الباب اختبأت

سمعت من يكيل الاتهامات لمصر من داخل مصر ومن خارجها . بل ويقلل من قوة الجيش المصري. بل ويعايرون مصر بالفقر

.

من خلف ثقب الباب اختبأت

فتنامى إلى مسامعي قنواتنا العربية

وهي ترصد الخلافات العربية وتلقي كل قناة دولة عربية بالتهم على الدولة العربية الأخرى لتزكي الخلاف العربي

كل ذلك و(اس ر ا ئيل ) تستمر في احتلال قرى في جنوب لبنان وسوريا وتتأهب لبقية الدول العربية

..

وفي النهاية قمت من مكاني من خلف ثقب باب العروبة

ووضعت في هذا الثقب المقيت قطعة من الطين , حتى لا أرى ولا أسمع خطب الخطباء ولا شعر الشعراء ولا تحليل المحللين العسكرين الذين نفخوا بوق مدحهم في المقاومة في غزة ولبنان حتى اهلكوها

.

ولم اجد غير قولي :حسبنا الله ونعم الوكيل في كل ما رأيته وسمعته

………………….

👁️ عدد المشاهدات: 43

Leave a comment

error: Content is protected !!
arArabic
Explore
Drag