شهرين ago الحنين، والمنفى، والبحث عن الهوية الضائعة في ديوان (ظل يتيم في حقيبة يدي) للكاتبة/ أفين حمو – بقلم الكاتبة/ هند زيتوني عن دار زمكان في بيروت ظهر ديوان الشاعرة المبدعة إفين حمو ” ظلّ يتيم في حقيبة يدي”، ضمن سلسلة إشراقات
شهرين ago في حضرة العارف… حيث لا يموت الذين أحبوا الحياة – أدعوكم لتحميل وقراءة كتاب – في حضرة العارف – عماد قطري (قصيدة لن يجف مدادها) – في محبة الراحل عن الدنيا والباقي في القلوب الحبيب/ عماد علي قطري ليس الرثاء دائمًا بكاءً على ما انطفأ، أحيانًا يكون الرثاء محاولة أخيرة لفهم النورالذي مر بنا وترك في الروح أثرًا
3 أشهر ago الكاتبة/ زينب سعيد – تروي رحلتها من شغف القراءة إلى عالم التأليف .. حوار الأديبة/ نايلة مبارك الأحبابي لم تأتِ زينب إلى الكتابة من باب الصدفة، بل من رحلة طويلة مع معارض الكتب، بدأت بزائرة شغوفة، ثم متطوّعة،
3 أشهر ago مرآة الألم بلا مساحيق – قراءة في ديوان (جدران عازلة للحزن) للشاعرة/ هند زيتوني – أشرف عزمي لا يمكن قراءة ديوان (جدران عازلة للحزن) خارج انتمائه الواضح إلى قصيدة النثر، لا بوصفها تصنيفًا أدبيًا فحسب، بل باعتبارها
3 أشهر ago (رحلة بلا حافلة) – الشاعر/ عبده الريس .. مصر أجلس في الفناء الخلفي لطاحونة الكلمات أستند إلى جدار قديم الهواء يمر مثل مكافأة في نهاية الخدمة أتأمل نملة تصعد
3 أشهر ago على كتف النيل نام الحنين – في ديوان (سألت النيل) للشاعر/ زايد صالح آل بريك صدر حديثا ديوان (سألت النيل) للشاعر/ زايد صالح آل بريك .. هو ديوان لا يفتح للقراءة بقدر ما يفتح للبوح
3 أشهر ago الحب على وضع الطيران في ديوان (رسايل بتموت بضغطة زر) للشاعر/ أشرف عزمي صدر حديثًا ديوان (رسايل بتموت بضغطة زر) باللغة العامية المصرية، ليقدّم رحلة شعرية في قلب الإنسان المعاصر، حيث تتحوّل مفردات
3 أشهر ago مدارات الألم وتيه المريد في ديوان (طقس لمعجزة أخيرة) للشاعر/ ربيع السايح – أشرف عزمي ديوان (طقس لمعجزة أخيرة) مجموعة قصائد تكبلك في مدار من التصوف فهو سيرة روحية مكتوبة على هيئة أناشيد، سيرة إنسانٍ
3 أشهر ago حين جاعت القطط .. جاع البشر – عن العدل الغائب في رواية (للقطط نصيب معلوم) للكاتب/ طلال سيف .. أشرف عزمي ليست رواية عن القطط بقدر ما هي رواية عن العدل حين يغيب، وعن القِسمة حين تختل، وعن الإنسان حين يتوهم
3 أشهر ago سهير حمّاد تطلق صوت المشرّدين من «الهيب هوب»! – دخيل الخليفة وكأن الشتات الفلسطيني وزّع بقعَ الضوء على العالم! أكان جرحُ الهوية مسرحاً في برودواي؟ أم أن الحكايةَ تتمدد بآلامها كلما