الكتابُ انفتحَ على الطاولةِ
حروفُهُ عسكرٌ
خرجوا بحثًا عن نشيدٍ وطنيٍّ
كانَ يَدَك .
.
الوشاحُ الأحمرُ الكشميريُّ
مفقودٌ على الكرسيِّ
يبالغُ في النظرِ إلى البابِ
علّكَ قادم،
يفوحُ بروائحِكَ العالقةِ
كلُّ خرزةِ نسيم
.
الحذاءُ المنسيُّ عندَ البابِ
يَمشي ليلًا
كما كنتَ تفعلُ أثناءَ نومِكَ
يتركُ أثرًا على رملِ الغيابِ
.
المرآةُ المشعورةُ في زواياها
كَـ شُفّةٍ متشققةٍ من اختلاطِ الضحكِ بالبكاءِ
تتنفسُ حضورَكَ في ذاكرتِها
تتراقصُ الانعكاساتُ على ظِلّكَ المفقودِ
.
صوتي الشاردُ
يرعى الغنمَ في ثقوبِ القصبِ
يحنُّ إليكَ
يتأرجحُ عاليًا على ضوئِكَ بينَ أغصانِ الليلِ
.
حمامُكَ الزاجلُ تحتَ القسمِ العظيمِ
شَهَدَ
أنه
لم
يهبط
باسمكَ
على
الورق .
…………….
👁️ عدد المشاهدات: 38
